الرئيسية / مشاركات / خلود رزق , شباب يتوارى في العشرين

خلود رزق , شباب يتوارى في العشرين

خلود رزق , شباب يتوارى في العشرين

خلود رزق , شباب يتوارى في العشرين,

شباب يتوارى في العشرين

قبل أن نتوارى في الظل

قَرَرت

….. ان اكتب لك شعرا او ما يسمى

انثركِ فوق سطور الأحلام

سُمِيْت بالشقيقة وانت رفيق الروح

تمازح القدر تعبث بالمجهول

تتألق فوق وسادتي

تلامس القلق وتهدي لنفسي سهر حتى السحور

لن اكتب لك قصيدة فقصيدتك نُثِرَتبَين الحروف

تحدَت الرفض والقبول

هل أدركتم شيئا عن صاحب

القصيدة

انا عشت في محرابه

هُوَ

….خَريف تَسْكُنه أوراق الرَبيع

يتهادى على ضفاف نهر الحَنين

يَزرَع الحَياة فَوق سفوح يتوج التلال بأملٍ بعيد

يسافر الى الوجدان

دَقّت أَزاهير الحَياة وبين مفارق العمر..

وبَيارق النور نورٌ كاد ينطفئ من تعب الزمن الجميلٌ

قناع الثلاثين

بدلة تتوق لشوق عبير السِنين

وطول الأناة بانتظار فجر جديد

حالة من العشق الصارخ ،،،

اختلجت صدره ضربات عنف

تُصفق الحاناً كأجنحة طير جريح نبضات تأسر عبق الشتاء الأليم ،،

تاريخٌ عقيم

.. في فضاءِ الكونِ يتجلى طيفه تعشقه الشمس

،روح الحياة عمر منصرم يشكو رتابة رزنامة مكتوبة بإتقان

عمر مُسَيّر وليس مُخيّر ينتهي متأرجحا ببن المنام والحلم الدفين

يزرع وروده ببستان مزجته الأحلام

وعطر من أمل

ويُهديها بِبسمة من عبق مجبول بعشق شباب وقلب ينبض وأحلام الامس يذكرها المشيب

يا لهذا الموت الرَتيب .

خلود

ان تشارك يعني انك تهتم :

أكتب تعليق

‪Google+‬‏