الرئيسية / منوعات / ديكورات / رفاهية ببساطة وأناقة

رفاهية ببساطة وأناقة

رفاهية ببساطة وأناقة

رفاهية ببساطة وأناقة

التحدي الأوّل أمام المهندسة الترك كان إظهار المساحة كبيرة، في الشقة الممتدة على مساحة وسطية من 215 متراً. ولهذا السبب ألغت كلّ الحواجز الفاصلة بين ردهة وأخرى، فضمّت الشرفة الخارجية إلى الداخل لتصبح غرفة جلوس تابعة لقاعات الإستقبال. ولإبقاء كبر المساحة، كان لا بدّ من استخدام أثاث فاخر، ولكن بخيوط ناعمة وواضحة.

على الحائط اليمين من ردهة الإستقبال وحتى آخر الصالونات، وضع الحجر الفاخر ال»tala marron» بلونه الأشقر، عاكساً إشراقة على الداخل. وفي وسط الصالون، اخترقت المدفأة هذا الجدار بشكلها المستطيل.

لون الحجر هذا تناغم مع لون الخشب الجوزي الذي ترك على طبيعته في تصميم غرفة الطعام وطاولات الوسط. أما الخشب الفاصل بين الصالون وغرفة الجلوس، والذي لعب دوراً مزدوجاً في الاتجاهين، فقد طلي خشبه الجوزي باللون الداكن.
أما لجهة غرفة الجلوس، فقد لعب دور مكتبة ضمت جهاز التلفزيون، واخترقت قسماً منها مربعات وضعت فيها أوانٍ للزينة تظهر من ناحية الصالون كما من ناحية غرفة الجلوس.t
الصالون عملي، عصري ومريح من المخمل الرمادي، عبارة عن مقعدين متقابلين بالحجم نفسه والطراز نفسه. وفي وسطهما طاولتان مربّعتان من الخشب الجوزي الزاهي.
هذا الصالون أشع بنور مميّز. وفي وسط الإطار الجفصين في السقف استخدمت المهندسة تقنية barilux ليسطع نور مميّز في السقف كلّه، مما أضفى جواً مميزاً على هذا الركن.

وبالوصول الى الجفصين، فقد قسّم الى ثلاثة مستطيلات انبعثت منها الإنارة وامتدت من غرفة الطعام إلى غرفة الجلوس المتقابلتين.
هنا، تجسّدت الراحة والعملية في مقعد وثير متصل الأجزاء من القماش البيج الداكن، أحد أبوابها عبارة عن طاولة من الخشب

ان تشارك يعني انك تهتم :

أكتب تعليق

‪Google+‬‏