الرئيسية / مشاركات / رقائق في دقائق

رقائق في دقائق

رقائق في دقائق

رقائق في دقائق,
تنويه ..
انه من الاهمية البالغة في هذا الزمن أن نعرض الموضوعات الهامة التي تتصل بالفرد والمجتمع بكل وضوح وبدون أي رتوش . لهذا قررت أن اطلق هذه الرقائق علها تكون سبب في تغير الفرد والمجتمع سائلاً المولى عز وجل أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم ..
العمى غطاء القلب لا البصر ..!
ألم تسمع قوله سبحانه وتعالى : ( وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ) [ البقرة : 7 ] ؟!
وكم مبصر في الدنيا أعمى في الآخرة !! يقول سبحانه وتعالى : (وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى ) [ طه : 124-126 ] فهذا جزاء من جنس العمل ، نسأل الله المعافاة الدائمة .
ظاهر وباطن ..
قال ابن خلدون : ” الحاكم العادل يظهر له الشعب الولاء ويبطن له الحب والوفاء فإذا نزات في الأمة نازلة جعلوا نحورهم دون نحره ، والحاكم الظالم .. يظهر له الشعب الولاء ويبطن الكره والبغضاء فإذا نزلت به نازلة أسلموه ولا يبالون ” . فهل في هذا الزمان حاكم عادل ؟؟
تأمل ساعة ..
تأمل ساعة ، واسمح لفكرك بالذهاب .. ماذا لو لم ينعم الله علينا بنعمة الإسلام ؟؟ ، أتعبد حجرًا ؟! ، أم شجرًا ؟! ، وثنًا أم بقرًا ؟! ، أتظلم الناس أم تظلم ؟! ، تالله إن الإسلام أعظم نعمة أنعمها رب السماء علينا نحن المسلمين . فاعرف قدرها يا أخي واحفظها فقد حرمها خلق كثير لا يزالون حائرون تائهون بين أمواج الدنيا ..
متى الراحة ؟؟
سئل احمد بن حنبل : متى الراحة ؟ قال : ” إذا وضعت قدمك في الجنة ارتحت ” ..
بقلم : محمود عبد السلام ياسين

ان تشارك يعني انك تهتم :

أكتب تعليق

‪Google+‬‏