الرئيسية / مشاركات / فلسطين مهد الديانات…احتفالات بالأعياد المجيدة من شمال البلاد إلى جنوبها

فلسطين مهد الديانات…احتفالات بالأعياد المجيدة من شمال البلاد إلى جنوبها

فلسطين مهد الديانات...احتفالات بالأعياد المجيدة من شمال البلاد إلى جنوبها

فلسطين مهد الديانات…احتفالات بالأعياد المجيدة من شمال البلاد إلى جنوبها

نحن في زمن الأعياد المجيدة. فقرى الجليل بدأت بالإحتفالات التقليدية السنوية بإضاءة أشجار العيد وكذلك الأمر في مدن الجليل والشمال. كالناصرة وشفاعمرو وحيفا. نزولاً نحو الجنوب كبيت لحم وضواحيها والقدس مهد الديانات السماوية.

ففي حيفا يتسارع الجميع إلى ما يسمى “عيد الأعياد” وهو احتفال سنوي بدأت البلدية بتنفيذه منذ عدة سنوات يستقطب الزوار من شتى الأماكن والبلدات العربية واليهودية بهدف التعرف على مدينة حيفا المعروفة بالتعايش المشترك بين العرب واليهود.

في الناصرة وشفاعمرو وبلدات الجليل بدأت الإحتفالات بسوق العيد “كريسماس ماركت” حيث أن هنالك إضاءة الشجرة ومتعة التسوّق وتذوّق المأكولات وحلويات العيد. فهذه الفترة من أهم الفترات السياحية في البلاد.

في أراضي السلطة الفلسطينية يحتفل المسيحيون والمسلمون معاً بالميلاد في بعض الأحيان فالقضية في فلسطين هي قضية شعب واحد فالمسحراتي في نابلس أو في عكا قد يكون مسيحياً وشيخ العيد “بابا نويل” في بيت لحم أو في رام الله قد يكون مسلماً وهذا أمر قد يستغربه البعض خصوصاً ممن لا يسكنون في بلادنا من العرب الأشقاء.

حتى أن شيخ العيد “بابا نويل” كان قد وصل إلى أحياء غزة بحسب شبكة القدس الإخبارية وقام بتوزيع هدايا العيد للأطفال حتى ولو كانت هذه الهدايا رمزية. هذه اللفتة هدفها رسم البسمة على شفاههم وادخال البهجة والسرور إلى قلوبهم رغم معاناتهم. فالمحبة والتآخي بين الطوائف رمز من رموز التعايش في فلسطين. فالشعب واحد والقضية واحدة.

ريتا خوري

ان تشارك يعني انك تهتم :

أكتب تعليق

‪Google+‬‏