ميسون زايد – لدي 99 مشكلة و الشلل الدماغي مجرد واحدة منها

الرئيسية » منوعات » أضحك » ميسون زايد – لدي 99 مشكلة و الشلل الدماغي مجرد واحدة منها

ميسون زايد ,

لدي 99 مشكلة و الشلل الدماغي مجرد واحدة منها…

ميسون زايد - لدي 99 مشلكة والشلل الدماغي مجرد واحدة منها

وتؤمن بقوة بأن فن الكوميديا أسلوب ناجع لعلاج الاضطرابات النفسية للأطفال الفلسطينيين من خوف وإحباط وبكاء واكتئاب وتبول لا إرادي وكوابيس وغير ذلك، نتيجة لممارسات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، والتي لم تستثن أياً من الأطفال أو النساء أو الشيوخ.

ميسون زايد( 33 عاماً ) من نيوجيرسي التي تقول: أنا المظلوم الأكبر والأكثر تعرضاً للاظطهاد في العالم، وأعتقد بعمق أن الكوميديا تمسح الحزن، وتعيد رسم الابتسامة على شفاه الأطفال. وتضيف ميسون التي تعاني شللاً جزئياً في شطر من وجهها أن هذا الأمر يسبب لها حرجاً وأذى في المطارات وفي أثناء السفر، ولكن لديها إرادة حديدية لتحويل المرض وتفجير كل ما لديها من طاقة على هيئة إبداع إنساني جميل، على الرغم من العقلية الشرقية التقليدية والمستبدة لوالدها.

وشاركت ميسون في تأسيس مهرجان نيويورك العربي الأميركي للكوميديا، وقدمت عروضاً في الولايات المتحدة وكندا والضفة الغربية ومصر، وحققت نصيباً من الشهرة في هذه البلدان، وتعمل حالياً على إنتاج فيلم سينمائي سيكون أول فيلم أميركي ببطولة نسائية مسلمة، إضافة إلى أنها تشارك في حلقات جديدة، يتم تصويرها حالياً من الجزء الثاني من المسلسل التلفزيوني الأميركي «الجنس والمدينة .

وأمام حشد من الشبان والفتيات في كاليفورنيا أخيراً، تحدثت بإسهاب عن معاناة الأميركيين العرب بعد أحداث 11 سبتمبر ، وما تعرضوا له من تهميش وتشكيك في هويتهم كمواطنين أميركيين. وتقول الكوميديا هي المعاناة والألم إضافة إلى الوقت، وإنها وزملاءها يطوفون المدن والبلدان لتقييم عروضهم التي تدور موضعاتها حول ممارسات الاحتلال وتصريحات ومواقف المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين ومفارقات الحياة اليومية للفلسطيني، وتقدمها بسخرية في قوالب ضاحكة ممتزجة بالمرارة، وذلك تحت شعار أصبح العرب متوحشين.

وتدير ميسون زليد جمعية ميسون الخيرية للأطفال في مخيم عايدة للاجئين بالقرب من بيت لحم، وتنظم لهم ورش عمل ونقاش حول الثقافة ,المسرح ,التمثيل وفن الكوميديا. وتقول إن سكان مخيم عايدة هم من الفلسطينيين الذين تم تهجيرهم وتشريدهم من قراهم في مناطق ،1948 والتي أصبحت تعرف باسرائيل، وفتح أطفال المخيم عيونهم على أصوات الرصاص ووسط عمليات الحصار واقتحام البيوت، وأحاول تعليمهم كيف يحولون كل مخزونهم من تجارب المرارة والخوف والإحباط إلى إبداع إنساني على شكل (سكيتشات) ضاحكة ومقاطع كوميدية.

وتضيف ميسون أن الكوميديا موجودة كجزء طبيعي في تفاصيل الحياة اليومية الفلسطينية, فهم لا يكفون عن الحديث في كل شيء. وفي احدى ورش العمل، طلبت من الشبان والفتيات أن يقوم كل منهم بتحويل قصة حزن أو تجربة مريرة في حياته إلى عرض كوميدي، وتقول كيف أن أحدهم نجح بشكل مذهل في تحويل تفاصيل حياته في سجون الاحتلال إلى عرض ساخر ، تتخلله مرارة المعاناة، فنقلنا من المذاق المر للمعاناة والخوف ومصادرة الحرية إلى مهارة العرض الفني والتألق في ذلك أمام جمهور متشوق فتتجلى الإنسانية في أرقى صورها وأجمل معانيها.

2014-04-06T06:58:46+00:00 مارس 29th, 2014|أضحك, فيديوهات مضحكة|

موضوعات ذات صلة

تواصل معنا

كفرقرع 30075 المثلث الشمالي, لواء حيفا ص.ب 1371

الهاتف: 048482841

الجوال: 0508282860

الموقع الإلكتروني: HMS-TELECOM.COM

شارك مع الأصدقاء

مسلسل الحفرة الحلقة 18 كاملة و مترجمة