الرئيسية / أخبار TECH (صفحة 3)

أخبار TECH

ما الفرق بين الحوسبة السحابية و VPN؟

في عصر يتصل فيه أغلب البشر بالإنترنت ظهرت العديد من المسميات الجديدة في هذا العالم، وبعدما كانت تطبيقات ويب ٢.٠ هي الطابع الرئيسي لعقد من الزمان (٢٠٠٠ – ٢٠١٠)أصبحنا نرى اليوم مسميات مثل الحوسبة السحابية وتشفير طرف إلى طرف والشبكات الخاصة الافتراضية VPN وغيرها، كما أصبحت حماية البيانات وخصوصية المستخدم الأمر الأهم في هذا العقد من الزمان، خاصةً بعد زيادة وعي وثقافة المستخدمين حول بياناتهم الشخصية وكيف أنّ الشركات يمكنها استخدام هذه البيانات لأهداف مادية أو حتى للتجسس والتنصت مثلما حدث في فضيحة تسريبات إدوارد سنودن.

وعلى الرغم من الفروق الكبيرة بين الحوسبة السحابية والشبكات الخاصة الافتراضية VPNs، عادةً ما يكون لبس بين الإثنين. لكن يجب عليك أن تعرف الفروقات بينهما جيدًا كي تتفهم أيهما الأفضل لك.

الحوسبة السحابية

Printأصبح مفهوم الحوسبة السحابية أو السحاب بشكل عام مألوفًا بين المستخدمين بعد ٢٠١٠، وتعتمد فيه الشركات على مبدأ مشاركة الموارد الحوسبية بين عدد كبير من المستخدمين. أو بمعنى آخر، بدلًا من تخزين المعلومات أو تنفيذ المهام الحوسبية على الخادم المحلي الشخصي يُمكنك رفع الملفات أو تنفيذ أو تعيين المهام كي يُنفذها خادم طرف ثالث. الأمثلة على الحوسبة السحابية موجودة حولنا في كل مكان مثل بريد قوقل أو دروب بوكس أو تريلو.

وقد بدأت شهرة الحوسبة السحابية في الآونة الأخيرة بفضل التكاليف المنخفضة للخدمات التي تدعمها، فبدلًا من الاستثمار في خادم محلي باهظ الثمن لتنفيذ العمليات بين الموظفين على الشبكة، يمكن التوجه لواحده من خدمات الحوسبة السحابية والتي تكون مجانية في الغالب، وباشتراك شهري رخيص الثمن في أحيان أخرى وتنفيذ العمليات بسهولة وأمان.

وعند الحديث عن الأمان يجب الإقرار بأنّ جميع خدمات الحوسبة السحابية تضع أمان وخصوصية بيانات المستخدم نصب أعينها، على الرغم من الاتجاه العام بأنّ خدمات الحوسبة السحابية تُعرّض بيانات المستخدمين للخطر، إلّا أنّ العكس تمامًا هو الصحيح. لكن في بعض الأحيان يكون رفع بعض الملفات الحساسة للسحاب مدمجًا ببعض الخطورة، لذا كن حريصًا.

الميزة الإضافية التي تضمنها الحوسبة السحابية هو توافق العمل بين عدد كبير من التطبيقات في الوقت نفسه عبر توفير الواجهات البرمجية APIs التي تساعد المطورين على الربط بين تطبيقاتهم والتطبيقات الشهيرة.

وإذا قررت يومًا أن تستخدم أحد خدمات الحوسبة السحابية هناك الكثير من الشركات الكُبرى التي تتنافس فيما بينها لتوفير هذه الخدمات، شركات مثل أمازون (خدمات الويب) والتي تأتي بالمركز الأول وتستضيف مواقع شهيرة مثل “ريديت ونتفليكس وبينتريست” ومايكروسوفت أزور وقوقل درايف ودروب بوكس.

الشبكات الخاصة الافتراضية VPN

vpn

فكرة الشبكات الخاصة الافتراضية VPN بسيطة جدًا؛ هي شبكة بروكسي مبنية لتوفير نقطة وصول آمنة للخادم أو الموقع، وتتصل بالشبكات العامة (مثل الإنترنت) عبر واجهة حماية ثنائية-الطرف بين المعلومات التي يتم الوصول إليها والمستخدم.

أو بمعنى آخر بدلًا من السماح للمستخدم بالوصول مباشرة إلى أحد مواقع الإنترنت أو خوادم الشركة، تعمل الشبكة الخاصة الافتراضية VPN كبوابة أمان يختار المستخدم من خلالها البيانات خاصته التي تتم مشاركتها مع هذا الموقع أو الخادم. لذا تجد أغلب اعتماد المستخدم الفردي عادةً على VPN لحماية هويته أو تجهيلها عند الوصول لأحد مواقع الإنترنت.

أحد الأسباب الأخرى التي تجعل الزائر يستخدم الشبكة الخاصة الافتراضية VPN هو حماية بروتوكول الإنترنت IP خاصته وبالتالي حماية الموقع الجغرافي الذي يتصل منه بالإنترنت، وسواء كان لهذا استخدامات نافعة أو ضارة فهو أمر ضروري لنسبة كبيرة من المستخدمين.

في النهاية اختيار ما يناسبك أمر يعود لك بشكل شخصي، ولكننا نحاول تزويدك بخطوة على الطريق وإذا كنت ترغب بالتعرّف على المزيد من المعلومات الأكثر تفصيلاً حول الحوسبة السحابية أو الشبكات الخاصة الافتراضية، نصيحتي هي أن تقوم بعمل بحث عن ذلك بنفسك.

مترجم مع تنقيح

التدوينة ما الفرق بين الحوسبة السحابية و VPN؟ ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

لجنة الطيران الفيدرالية تقبل طلب أمازون

طائرات بدون طيار أمازون

قبل عامين، أعلنت سامسونج عن خدمة تسليم الطائرات بدون طيار في المستقبل. وهذا مما لا شك فيه أن يساعد في توفير الوقت، خاصة إذا كانت تلك العمليات تقوم داخل المناطق المحلية. لكن لسوء الحظ بسبب القيود والمخاوف، أعلنت لجنة الطيران الفيدرالية أنه ستحظر عمليات التسليم بالطائرات بدون طيار.

الآن، تغير قرار اللجنة بعض الشيء، حيث منحت الجهات التنظيمية الفيدرالية مؤخرًا الضوء الأخضر لأمازون لبدء اختبار طائراتهم بدون طيار. والآن سمحت لجنة الطيران الفيدرالية لاختبار عمليات التسليم في سماء الولايات المتحدة، وهو ردًا على الطلب الذي تقدمت به أمازون في العام الماضي، على الرغم من أن هناك مجموعة من القواعد التي يجب على أمازون اتباعها، مثل طيران الطائران بدون طيار على مدى أقل من 400 قدم، والعمل خلال ساعات النهار فقط.

ستحتاج أيضًا أمازون إلى وجود طيار معتمد مأهول لتشغيل العملية، وهذا يعني أن أمازون ستحتاج لبدء عملية توظيف متخصصين إذا أصبح نظام التسليم بالطائرات بدون طيار حقيقة واقعة. ومع ذلك، كانت خطة أمازون الأوّلية أن تحلق طائراتها بشكلٍ مُستقلّ، لكن لا تزال ترفض لجنة الطيران الفيدرالية هذا الأمر بشدة.

حسبما يبدو، نستطيع القول إنه لا يزال هناك سنوات أمام أمازون – والكلام هنا من الناحية القانونية – لتطبيق نظام التسليم بالطائرات بدون طيار، لكن في الوقت نفسه، يبدو الأمر خطوة جديدة نحو المستقبل التي كنا نتخيله فقط في قصص الخيال العلمي. وفي رأيي الشخصي، إن انتشرت هذه الفكرة في مختلف دول العالم، ستكون مفاسدها أكثر – بكثيرٍ جدًا! – من مصالحها؛ وذلك لأسبابٍ ستتبادر إلى أذهانكم فور تخيل الأمر فقط!

المصدر: NY Times


التدوينة لجنة الطيران الفيدرالية تقبل طلب أمازون لاختبار تسليم البضائع بالطائرات بدون طيار ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

سامسونج تبيع 50 مليون هاتف جالاكسي إس 6 خلال 2015

جالاكسي إس 6 وإس 6 إيدج

كان هاتف جالاكسي إس 6 واحدًا من أكثر الهواتف المُنْتَظَرَة لهذا العام، ونستطيع القول إن سامسونج نجحت في إبهار عاشقيها عندما أعلنت عن كل من جالاكسي إس 6 وجالاكسي إس 6 إيدج، ومع ذلك، فماذا يمكن أن نتوقع أن تبيع سامسونج من هاتفها الجديد هذا العام؟

وفقًا للتقديرات الأخيرة، يبدو أن المحللين توقعوا بسامسونج أنها ستبيع ما يصل إلى 50 مليون هاتف جالاكسي إس 6 في عام 2015، ولابد أن نقول هو عدد هائل جدًا. وبطبيعة الحال فإننا يجب أن ننتظر لنرى ما إذا ستحقق سامسونج فعلًا هذا العدد من المبيعات أم لا، لكن نظرًا لشعبية فئة جالاكسي إس، لا نرى مانعًا من تحقيق هذا الرقم.

وفي حقيقة الأمر، تقدير بيع 50 مليون هاتف جالاكسي إس 6 فيه زيادة عمَّا توقعته تحليلات سيتي بنك، التي قدَّرت أن سامسونج ستبيع نحو 46 مليون هاتف جالاكسي إس 6 هذا العام، ونعلم جميعًا أن الهواتف التي يتم شحنها لا تعني أن جميعها تم بيعها. كذلك أن هذه الأرقام تعني مزيج بين كل من جالاكسي إس 6 وجالاكسي إس 6 إيدج.

وتردد أن سامسونج ستقوم بإطلاق جالاكسي إس 6 في الولايات المتحدة يوم 11 أبريل، على أن يصل إلى مختلف دول العالم بعد ذلك.

المصدر: Phone Arena


التدوينة توقعات: سامسونج تبيع 50 مليون هاتف جالاكسي إس 6 خلال 2015 ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

سوني فرنسا تنشر صورة غامضة لهاتف إكسبيريا المقبل

سوني إكسبيريا كوزموس

في وقتٍ سابق من هذا الأسبع، تم تسريب صورة لهاتف سوني إكسبيريا كوزموس الجديد. لم يتم الإعلان عن الهاتف رسميًا بعد، لكن هل يمكننا أن نسمع عنه في القريب العاجل؟ بعد تغريدة سوني موبايل فرنسا التي نشرتها مؤخرًا، نرى أن ذلك وارد جدًا.

وفقًا للصورة التي نشرتها سوني موبايل فرنسا بالأمس على حسابها الرسمي على تويتر، قالت فيها “سيتم كسوف الشمس في صباح الغد. إننا مستعدون لذلك… ماذا عنك؟”. ونظرًا لأن الحديث عن كسوف الشمس، يبدو أن إكسبيريا كوزموس هو المُرشَّح المحتمل لإطلاقه قريبًا.

بالطبع فإن هناك من قراءنا الأعزاء يأمل أن يكون هاتف سوني الجديد هو إكسبيريا زد 4، لكن سوني لم توضح أنها ستعلن عن هاتفها الرئيسي في أي وقتٍ قريب، لأنه في الغالب مرتبط بإطلاقه بالقرب من سبتمبر 2015. لكن إذا أعلنت سوني أن هاتفها الجديد هو إكسبيريا زد 4 ستبدو مفاجأة لطيفة لنا، ولكننا لا نزال نعتقد أن سوني ستخصص لهاتفها الرئيسي وقتًا معلومًا بالقرب من نهاية العام.

على أية حال، لن نمكث طويلًا حتى نتعرف على هاتف سوني الجديد، لذلك إذا كنتم تتساءلون عن الهاتف الموجود في الصورة، تحققوا من التفاصيل في وقتٍ لاحق خلال اليوم أو نحو ذلك على عالم التقنية.

المصدر: Gizmo Blot


التدوينة سوني فرنسا تنشر صورة غامضة لهاتف إكسبيريا المقبل ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

لينكدإن تطلق تطبيق منفصل للبحث عن الوظائف على أندرويد

LinkedIn2

قبل عام تقريباً أطلقت لينكدإن تطبيقاً خاصاً بالبحث عن الوظائف على شبكتها الاجتماعية لنظام iOS، واليوم ألحقته بنسخة خاصة بنظام الأندرويد أيضاً.

وسيقدم التطبيق نفس الوظائف التي كان يقدمها على الآيفون، وستلاحظ حتى أن الواجهة مشابهة له مع بعض اللمسات التصميمية الخاصة والمميزة لأندرويد.

وستكون وظيفة التطبيق مساعدتك في البحث عن الوظائف، يمكنك فرز نتائج الوظائف حسب المسمى الوظيفي أو الموقع الجغرافي أو الشركة وحتى الصناعة ومستوى الإشراف الوظيفي. كما يقدم التطبيق مقترحات لوظائف قد تناسبك بحسب عمليات البحث التي تجريها عليه وأيضاً سيخبرك متى سينتهي موعد التقديم على الوظائف.

وقدمت الشركة بعض المقارنات عن مستخدمي تطبيقها الرسمي على الأندرويد و iOS. حيث لاحظت أن مستخدمي الأندرويد يرسلون دعوات أكثر، في حين مستخدمي iOS يجرون عمليات بحث أكثر.

التطبيق متاح للتحميل على متجر قوقل بلاي.

اقرأ أيضاً: أخيراً .. لينكدإن بواجهة عربية

المصدر

التدوينة لينكدإن تطلق تطبيق منفصل للبحث عن الوظائف على أندرويد ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

تطبيق Ampere يعرض لك حالة البطارية وسرعة الشحن

Ampere 12 Ampere 1

تكثر التطبيقات التي تساعد المستخدم على معرفة ما يريده من هاتفه أو جهازه الذكي ، وتكون هذه التطبيقات مفيدة جداً ولها القدرة على معرفة سبب المشكلة وحلها ..

ومن فترة لأخرى تظهر لنا تطبيقات نستفيد منها في معرفة أدق التفاصيل لوظيفة ما على هاتفنا الذكي ، من بين هذه التطبيقات تطبيق Ampere والذي يظهر لنا حالة البطارية والأهم سرعة الشحن لهذه البطارية ..

وفي مقالات سابقة عرضنا لكم مجموعة من التطبيقات قد نستفيد منها بشأن أو بآخر مثل تطبيق TextStats الذي يوفر خاصية مراقبة إستخدامك لرسائلك النصية SMS على جهازك الأندرويد ، كذلك تطبيق  QualityTime الذي يختص بمعرفة الوقت الذي تستهلكه على جهازك الأندرويد ..

وكثيراً منا من تعترضه مشكلة بطئ الشحن في جهازه الأندرويد ، وتكون هذه المشكلة لها مسببات عدة منها السلك المستخدم في عملية الشحن ، أو مشكلة في البطارية ذاتها ، او هنالك مجموعة من التطبيقات التي تكون في الخلفية وأنت لا تدري تقوم بإستنزاف موارد بطارية هاتفك ..

Ampere

لكن مع تطبيق Ampere يمكن لمستخدمي الأندرويد الإستفادة منه ، والذي من خلاله تستطيع معرفة سرعة وجودة شحن هاتفك ، فضلاً عن الحصول على معلومات أكثر حول حالة البطارية ودرجة حرارتها ، كذلك معرفة الحد الأدنى والأقصى لقوة الشاحن الكهربائي المستخدم في شحن هاتفك ..

وبهذا سيجعلك التطبيق قادر على مراقبة أداء بطارية هاتفه بإستمرار ، والتعرف على جودة الشاحن الذي تستتخدمه ، وبالتالي ستستطيع الحفاظ على بطارية هاتفك ومعرفة السبب الحقيقي عند مواجهتك لمشكلة ما في إطار البطارية وسرعة الشحن ..

والآن عزيزي القارئ يمكنك تحميل تطبيق Ampere مجاناً وذلك بالتوجه لمتجر تطبيقات الأندرويد غوغل بلاي ، وهو يدعم أندرويد 4.0.3 فما فوق ، وحجمه 2.2 ميغا بايت ..

Google play

التدوينة تطبيق Ampere يعرض لك حالة البطارية وسرعة الشحن ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »
‪Google+‬‏