الرئيسية / أخبار TECH (صفحة 5)

أخبار TECH

ويندوز 10 أكثر أماناً مع بصمة الأصبع والقزحية والوجه

windowshellopc1_1020.0

كل فترة تظهر لنا محاولات جديدة من الشركات لإبتكار طرق إثبات هوية المستخدمين بدون الحاجة لكلمات المرور وأسماء الحسابات، طرق أكثر حماية وخصوصية وأسهل استخداماً.

مايكروسوفت لديها شيء جديد تأمل أن يستخدمه الجميع في ويندوز 10، نظام Windows Hello للتعرف على المستخدم عبر المؤشرات الحيوية، أي بصمة الأصبع أو التعرف على الوجه أو قزحية العين.

وإذا كان جهازك المحمول يحوي حساس لبصمة الأصبع، فإن ويندوز 10 سيدعمه مسبقاً. أما التعرف على شكل الوجه أو قزحة العين فالأمر أكثر تعقيداً حيث يحتاج لحساسات خاصة تعمل بالأشعة تحت الحمراء بالإضافة لنظام برمجي معين حتى تتمكن من التعرف عليك بسهولة في مختلف ظروف الإضاءة أو الشكل. الأمر ليس مجرد كاميرا يمكنك خداعها عبر وضع صورة للشخص أمامها.

وتستخدم أنظمة أندرويد و iOS التعرف على الوجه والبصمة للدخول إلى النظام، إلا أن مايكروسوفت تريد أن تقدم نظامها الجديد في الدخول لأجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية والحواسب اللوحية أيضاً.

وتعوّل مايكروسوفت على مستوى الأمان العالي في خدمتها ما يمكن استخدامها حتى في الشركات والمصارف والحكومات والوزارات الحساسة كالدفاع وغيرها.

وتقول الشركة أن هذه الطريقة أكثر أماناً من كلمات المرور، حيث أن القراصنة لن يتمكنوا من سرقة شيء في حال قاموا بالإختراق. حيث لا يتم تخزين شيء على جهازك ولا يتم نقل شيء عبر الويب، بل من أجل اختراق النظام الأمني عليهم سرقة جهازك نفسه وأيضاً سرقتك أنت من أجل وضع بصمتك والدخول إلى جهازك، وهذا أمر مستحيل.

وأعلنت الشركة عن نظام برمجي يحمل الأسم الرمزي Passport حيث ستتعاون مع مطوري التطبيقات ومبرمجي المواقع وغيرها لتتيح للمستخدمين حتى تسجيل الدخول إلى تطبيقاتهم وحساباتهم على تلك المواقع بدون كلمات المرور، فقط استخدام المؤشرات الحيوية أي بصمة الأصبع أو القزحية أو الوجه.

المصدر

اقرأ أيضاً: قل وداعاً لكلمات المرور مع ويندوز 10

التدوينة ويندوز 10 أكثر أماناً مع بصمة الأصبع والقزحية والوجه ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

فيسبوك تعلن رسميًا عن ميزة الدفع عبر تطبيق الماسينجر

الفيسبوك الدفع الآلي

سيتمكن مستخدمو الفيسبوك في الولايات المتحدة قريبًا من إرسال الأموال إلى أصدقاءهم باستخدام تطبيق الماسينجر الخاص بشبكتها الاجتماعية.

تهدف الميزة الجديدة إلى السماح للمستخدمين بإرسال الأموال لأصدقائهم وعائلاتهم من خلال الهواتف الذكية المرتبطة بحساباتهم المصرفية أو بطاقات الائتمان.

لإرسال الأموال، سيتوجّب على المستخدمين النقر على زر $ الموجود بجانب أزرار إرسال الصور والملصقات في فيسبوك ماسينجر. بعد ذلك، تقومون بإدخال المبلغ المُراد إرساله، ثم الضغط على “ادفع Pay” الموجود أعلى اليمين، وإدخال رقم بطاقة الائتمان. ولاستقبال المال، يجب إدخال رقم البطاقة للمرة الأولى فقط.

ميزة إرسال أو استقبال المال مجانًا تعمل فقط مع بطاقات السحب الآلي. وأخيرًا، من المتوقع أن المعاملات التجارية من خلال الماسينجر سيكون في نهاية المطاف لصالح الشركات الكبرى على الفيسبوك، حيث تم تجربة نظام التجارة الإلكترونية الذي يسمح للتجار بالبيع وجمع المال من خلال الشراء المُباشر على فيسبوك.

المصدر: Bloomberg


التدوينة فيسبوك تعلن رسميًا عن ميزة الدفع عبر تطبيق الماسينجر ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

رويترز: تاج هوير تتعاون مع إنتل لإنتاج أول ساعة ذكية لها

ساعة تاج هوير

عندما يتعلَّق الأمر بالساعات الذكية، هناك من يعتقد أن الناس يريدون دائمًا شراء ساعة “حقيقية”، لكن هناك بعض الذين يعتقدون أن هذا هو المستقبل. وكنا على دراية بأن تاج هوير – شركة الساعات العالمية – لديها خطط لتطوير ساعة ذكية، في حين كانت التفاصيل غامضة بعض الشيء، والآن، كشف جان كلود بيفر – الرئيس التنفيذي للشركة – بعض التفاصيل الجديدة حول ساعة تاج هوير الذكية المقبلة.

وفقًا لرويترز، كانت هناك أنباء تشير إلى عمل تاج هوير مع إنتل كفريق واحد لإنتاج الساعة الجديدة، على الرغم من أنه من غير الواضح ما سبب وجود إنتل في مشروع ساعة ذكية، لكن هناك احتمالات أن الشركة يمكنها أن تزوّد ساعتها الجديدة بمعالجٍ قوي. وهذا من شأنه أن يير من وتيرة صناعة الساعات الذكية لدى الشركات الأخرى التي اعتمدت عادة على معالجات ARM في ساعاتهم.

كذلك سيتم إنشاء الساعة على طراز ساعة تاج هوير كاريرا، على أن تحصل الساعة الذكية الجديدة على نفس التصميم، مع الفارق الرئيسي، وهو تغيير العتاد الداخلي والحصول على المميزات المعروفة لدى الساعات الذكية الأخرى، مثل تحديد الموقع الجغرافي، وعداد الخطوات، وأكثر من ذلك. ووفقًا لبيفر، فإنه يرى أن مستخدمي الساعة الجديدة “سيحصلون على انطباع أنهم يرتدون ساعة عادية”.

المصدر: Reuters


التدوينة رويترز: تاج هوير تتعاون مع إنتل لإنتاج أول ساعة ذكية لها ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

يوتيوب يضيف البطاقات التفاعلية على سطح المكتب والجوّال

أعلن موقع مشاركة الفيديو الشهير يوتيوب اليوم عبر مدونته الرسمية عن ميزة بطاقات تفاعلية جديدة تظهر على إصدار الموقع لسطح المكتب والجوالات، شبيهة ببطاقات ميزة Google Now التي كشفت قوقل عن تحديث جديد بها أيضًا اليوم.

على ما يبدو فإنّ بطاقات اليوتيوب التفاعلية الجديدة تأتي في الأصل لاستبدال الملاحظات التي يُمكن إضافته حاليًا إلى مقاطع يوتيوب على المدى البعيد مثلما صرّحت قوقل.

يُمكن أن تعتبر البطاقات الجديدة كتطور للملاحظات. ومن خلالها يمكن إخبار مشاهدي الفيديو عن مقاطع الفيديو الأخرى أو المنتجات أو الموقع الإلكتروني الخاص بك. تبدو جميلة مثل مقاطع الفيديو خاصتك، ويمكن ظهورها في أي وقت أثناء تشغيل الفيديو، ونعم تعمل على الجوّال

youtube-cards

أو بمعنى آخر هناك ستة أنواع متوفرة حاليًا من البطاقات التي يُمكن إضافتها إلى الفيديو وتشمل (المنتجات التجارية ، وجمع التبرعات ، والفيديو ، وقوائم التشغيل ، والموقع الإلكتروني ، وتمويل المعجبين) ويمكن لصانعي الفيديو التحكّم بميزة البطاقات الجديدة عبر تبويب “بطاقات” الذي أصبح يظهر في محرر الفيديو.

المصدر

التدوينة يوتيوب يضيف البطاقات التفاعلية على سطح المكتب والجوّال ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

تعرف على تقنية الـ(يو إس بي) الجديدة USB -C و USB 3.1

ao_usb-c

تخزين ونقل البيانات من الوظائف الأساسية والمهمة في أجهزة الحواسيب المختلفة وكذلك في الهواتف الذكية (وإن كانت الفجوة تقل بينهم يوماً بعد يوم)، ولازال المستخدم يحتاج المزيد من الحلول في هذا المجال، ومن التقنيات التي باتت أساسية في حياتنا التقنية هي منافذ الـ (USB) فمن منا اليوم لا يحتاج إليها أو لا يستخدمها بشكل يومي أو شبه يومي، ومعروف أن هذه التقنية توفر لنا أيضا توصيلاً للكهرباء بدرجة متوسطة، لكن اليوم أصبح بالإمكان الاعتماد الكامل على هذا المنفذ للتزود بالكهرباء بسبب قدرة الإصدار الأخير العالية للنقل الكهربائي.

في هذه المقالة ، سوف نأخذك في جولة معرفية سريعة حول الإصدار الجديد لليو إس بي (USB -C) أو الـ (USB 3.1).

جولة تعريفية

اليو اس بي (USB) هو اختصار لـ Universal Serial Bus ، وهي تقنية أتت أصلاً لتسهيل توصيل الحواسيب مع الأجهزة الخارجية ، حيث كانت الطريقة القديمة متعبة وتتطلب إعادة تشغيل الجاسب الآلي من جديد كي يتعرف على الجهاز الملحق، فأتت هذه التقنية لتستخدم طريقة (ركب وشغل) وكانت الفائدة الأعظم منها حين بدأت تنتشر وتعتمد من قبل مصنعي الأجهزة والملحقات حتى أصبحت الوسيلة الأشهر والأسهل لتوصيل الأجهزة بعضها ببعض ونقل وتخزين البيانات.

إن تطوير هذه التقنية يتم عبر هيئة مستقلة مشترك فيها العديد من الشركات الكبرى المتخصصة في تصنيع الحواسيب والهواتف الذكية ،، هذه الهيئة تدعى (USB Implementers Forum)، ولأن العديد من الشركات داخلة في هذه الهيئة ، فإننا نلاحظ ان دعم وتوفر اصدارات الـ USB موجودة في معظم الأجهزة ومدعوم من قبل طيف واسع من الشركات.

عندما يشار لأنواع منافذ اليو اس بي وإصداراتها المختلفة فإنه يتم الإشارة إليه أحياناً بالـ(رقم) وأحياناً أخرى بالـ(حرف) ،، فهنالك اليو اس بي 2 واليو اس بي 3 ،، وهنالك اليو اس بي A و B و أخيراً C ، فما هو المقصود بهذه التصنيفات والرموز ؟

إن الرقم يشير إلى الإصدار من ناحية المواصفات الفنية ،، أما الحرف فهو يشير إلى شكل المنفذ ،، فمثلاً الصورة التالية توضح الفرق بين USB-A و USB-B

ao_usb-c_1

أما الفروق بين (USB 2.0) و (USB 3.0) فهو من ناحية المواصفات الفنية مثل السرعة والإمكانيات وغيرها من المواصفات.

كان بداية اليو إس بي سنة 1995 ، حين تم إطلاق الإصدار الأول USB 1.0 ، والذي كان يقدم سرعة جيده (في ذلك الوقت) لنقل البيانات ، لكن الميزة التي كانت ثورة في ذلك الحين هي ميزة سهولة وسرعة التركيب والإزالة ، ثم بعد ذلك تطورت هذه التقنية فأصبحت تدعم عشرات الأجهزة الطرفية والملحقة لكن الإنطلاقة القوية لها كانت من بداية الإصدار (USB 2.0).

لقد أتى الإصدار الثاني من اليو إس بي ليقدم سرعة كبيرة في نقل البيانات ، وهذا أكبر شيء كان يزعج المستخدم ، فوسائط التخزين تتطور وتتسع وجودة البيانات تزداد وترتفع والحاجة اصبحت ماسة لنقل أسرع للبيانات من وإلى الحواسيب الشخصية. ثم أتى الإصدار الثالث (USB 3.0) ليوفر سرعة أعلى من السابقة ،، لكن بقيت مشكلة نوع المنفذ من ناحية الشكل والتركيب ،، فهنالك الكثير من الأجهز اللوحية وهنالك الهواتف الذكية التي لا يناسبها USB-A ، والتي يتم استخدام أنواع اخرى صغيرة ،، لكن تبقى مشكلة التوافق بين مختلف أنواع الأجهزة قائمة ،، لذلك وصلنا إلى USB-C

عن USB-C و USB 3.1

(USB-C) يصف شكل المنفذ ومواصفاته الخارجية ،، أما (USB 3.1) فهو يصف المواصفات الداخلية لهذا الإصدار والتي من أهمها أن سرعة نقل البيانات فيه هي ضعف السرعة في الإصدار السابق (USB 3.0)، والتي تصل إلى (10Gbps). أي أن كلا الإسمين يشيران إلى نفس الشيء.

لقد ظهر هذا الإصدار الجديد لأول مرة في الجهاز اللوحي الجديد (نوكيا N1) ، لكن شهرته الحقيقية ومحطة لفت الأنظار إليه كانت مع صدور جهاز الماك بوك الجديد من أبل ، وقد أصبح أيضا جهاز الكروم بوك بكسل أيضاً يدعم هذا النوع الجديد، لكن يا ترى ماهو المميز في هذا الإصدار وما هي أهم مواصفاته؟

مميزات USB-C

1) توافق واسع

هذا الإصدار الجديد سوف يحل مشكلة تعدد المنافذ بين الأجهزة المختلفة ، فالحواسيب تستخدم المنفذ الكبير (A) في حين أن بعض الهواتف الذكية تستخدم النوع (Micro-B) المناسب لحجمها ، وهنالك من يستخدم النوع (mini-A) وغيرها من الأنوع ،، وهذا يتطلب أن يكون لدى الشخص (محولات) بين تلك الأنواع لتوصيل الأجهزة بعضها ببعض. لاحظ الصورة التالية لتتعرف على الأنواع المختلفة (مصدر الصورة)

لك الإصدار الجديد من اليو اس بي (USB-C) أتى بحجم صغير يناسب جميع الأجهزة ، سواءً كانت هواتف ذكية أو أجهزة لوحية أو حتى أجهزة حواسيب عادية او مكتبية، ليصبح نوع واحد مستخدم في جميع الأجهزة ،، بدون الحاجة إلى محولات أو وسائط ،، بمعنى انه في المستقبل سوف تتمكن ان توصيل ذاكرة الفلاش بأي جهاز بدون أي مشاكل.

2) منفذ واحد لكل شيء

هذا الإصدار الجديد أصبح قادراً على نقل الطاقة بكمية كبيرة ،، حيث ان الإصدارات السابقة كانت مقدرة نقل الطاقة فيها محدودة نوعاً ما لذلك لم تكن تستخدم في شحن الأجهزة المحمولة عالية الكفائة ، أما مع USB-C فإنه يمكن نقل الطاقة بقدرة تصل إلى 100W وهو رقم كاف لتزويد معظم الأجهزة المحمولة بالكهرباء.

هذه الخاصية تعني في المستقبل الاستغناء عن منفذ توصيل الجهاز بالكهرباء ، سيكون المنفذ USB-C متاحاً لاستعماله في نقل البيانات وكذلك للتزود بالطاقة الكهربائية والشحن في أجهزة اللابتوب ، وايضاً لتوصيله بأجهزة العرض والتلفزة وغيره من المجالات ، لذا نجد أن جهاز الماك بوك الجديد لم يأتي إلا بمنفذ واحد USB-C (ومنفذ آخر للصوت) ليحل بديلاً عن بقية المنافذ الأخرى.

3) سهولة الاستخدام

تصميم USB-C أتى ليسهل على المستخدم استعماله ،، حيث يمكن تركيبه بأي اتجاه ، ليس كما هو الحال في الإصدارات السابقة التي كان يتوجب عليك تركيب الكابل أو الفلاش ميموري بوضعية محددة، لا مشكلة مع هذا النوع الجديد إن ركبته بالمقلوب لأن تركيبه يسمح بتركيبه على كلا الوجهين.

طبعاً المشكلة الحاضرة في جميع المنتجات الجديدة هي الدعم من قبل المصنعين والأجهزة الأخرى ،، هذه مشكلة عامة لكني اعتقد ان الانتقال إلى هذا الإصدار الجديد سيكون سريعاً في الفترة القادمة ، لكن إلى ذلك الحين ، سوف تتمكن من الاستفادة من بعض المحولات التي يمكنها التحويل بين المنفذ القديم والمنفذ الجديد، كما أن بعض الشركات مثل سان دسك قد اصبحت تنتج ذواكر فلاشية تدعم هذا النوع.

لمزيد من الإطلاع ،، شاهد هذه الفيديوهات عن USB-C

مصدر الصورة

التدوينة تعرف على تقنية الـ(يو إس بي) الجديدة USB -C و USB 3.1 ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

أسعار جالكسي اس 6 و اس 6 إيدج في بعض دول الخليج

IMG-20150315-WA0001-1

عندما كشفت سامسونج عن أحدث هواتفها الذكية جالكسي اس 6 و اس 6 إيدج لم تكشف رسمياً عن أسعار الهواتف التي ستطلق للبيع في العاشر من ابريل القادم.

موقع التقنية بلا حدود تمكّن من معرفة أسعار الأجهزة الرسمية مع خبر جديد أن جالكسي اس 6 سيكون منه نسخة تدعم شريحتي اتصال ستكون من نوع نانو سيم، أما إس 6 إيدج سيكون بشريحة واحدة فقط.

الجالكسي أس6 رقم الموديل BSM-G920F للشريحة واحدة و رقم الموديل BSM-GF920FD للشريحتين:

  • نسخة 32 جيجابايت لشريحة واحدة فقط ستكلفك 2599 ريال سعودي وقطري و 269 دينار بحريني و 210 دينار كويتي.
  • نسخة 64 جيجابايت لشريحة واحدة فقط ستكلفك 2899 ريال سعودي وقطري و 299 دينار بحريني و235 دينار كويتي.
  • نسخة 32 جيجابايت لشريحتين ستكلفك 2699 ريال سعودي وقطري و 279 دينار بحريني و 218 دينار كويتي.
  • نسخة 64 جيجابايت لشريحتين ستكلفك 2999 ريال سعودي وقطري و 309 دينار بحريني و242 دينار كويتي.

ولم يتمكن الموقع من معرفة سعر نسخة 128 جيجابايت لكلا النسختين

الجالكسي أس6 إيدج برقم موديل BSM-GF925:

  • نسخة 32 جيجابايت لشريحة واحدة فقط ستكلفك 3099 ريال قطري وريال سعودي و 329 دينار بحريني و 250 دينار كويتي.
  • نسخة 64 جيجابايت لشريحة واحدة فقط ستكلفك 3399 ريال قطري وريال سعودي و 352 دينار بحريني و 275 دينار كويتي.
  • نسخة 128 جيجابايت لشريحة واحدة فقط ستكلفك 3799 ريال قطري وريال سعودي و 390 دينار بحريني و 306 دينار كويتي.

المصدر

التدوينة أسعار جالكسي اس 6 و اس 6 إيدج في بعض دول الخليج ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »
‪Google+‬‏