الرئيسية / أرشيف الوسم : الناس

أرشيف الوسم : الناس

سمية الخشاب: عايزة أتجوز والناس بيستغلوني

سمية الخشاب: عايزة أتجوز والناس بيستغلوني

سمية الخشاب: عايزة أتجوز والناس بيستغلوني

أكدت الفنانة المصرية سمية الخشاب أن كل ما تتمناه هو أن تتزوج من رجل يحبها ويخاف الله وأن يرزقها الله بطفل قريبًا.
سمية قالت إنها من عشاق الأطفال، وإحساس الأمومة يجعلها تقشعر من داخلها، ولذلك فهي تنتظره بفارغ الصبر، وتتمنى من الله أن يحققه لها وألا يحرمها منه.
الفنانة المصرية قالت إنها ليست مادية ولكنها كانت تدعو الله عندما كانت فقيرة أن يرزقها بالمال، وتنظر للنقود على أنها أوراق تسهل لها بعض الأمور ولذلك فهي وسيلة وليست غاية.
سمية أشارت إلى أنها عندما أصبحت من ذوي الممتلكات تمنت لو عادت فقيرة ثانية، وذلك لأن الكثيرون يحاولون استغلالها، فمثلًا لو حاولت القيام ببعض الإصلاحات في منزلها تجد العمال يطلبون منها أسعارًا خيالية وكأنها تعيش في كوكب آخر.

أكمل القراءة »

لطفي لبيب: عاوزين عري اكثر في التلفزيون عشان ما يبقاش تحرش

بالفيديو- لطفي لبيب: عاوزين عري اكثر في التلفزيون عشان ما يبقاش تحرش

الممثل لطفي لبيب لديه من الخبرة ما يجعله يعلم جيدا التصريحات التي سيدليها وتثير الجدل، ولكنه عبر عن آرائه التي قد يجدها البعض صادمة بعض الشيء.

قال لبيب في تصريحات لبرنامج “مفاتيح” الذي يقدمه الإعلامي مفيد فوزي: “شاشة التليفزيون هي مرآة المجتمع، وأتمنى أن يتسرب إليها بعض من العري لكسر الكبت الموجود عن الناس”.

وأضاف موضحا: “أعلم أنني سأتعرض لهجوم بسبب هذه المقولة، ولكني أقصد بألا تخرج الفنانة (متكلفتة)”.

وتابع قائلاً ان المذيعات اللبنانيات التي يكشفن من جسدهن بملابس شفافة ولا يوجد تحرش ببلادهن، مرجعا أن هذا هو السبب، مشيرا إلى أن العري قد يزيد من التحرش لفترة، ولكن بعد ذلك ستنتهي هذه الأزمة.

وأعقب مقدم البرنامج مفيد فوزي قائلا: “الفنانة المبهجة هيفاء وهبي ارتدت فستانا شفافا، ولكن أعين الناس كانت تحاول اختراق سور حديقتها”.

وكان لطفي لبيب أعرب عن حزنه من تجاهل الدولة المصرية لتكريمه مع المكرمين من رواد المسرح وهو الذي قدم أهم روايات في مسرح القطاع العام، ويصل عددهم لـ22 رواية مسرحية و114 فيلم و132 مسلسلا، وفقا لما ورده على لسانه.

واعتبر أن تجاهل تكريمه هو إهمال من الدولة في حقه، قائلا: “أنا اللي كنت فاتح مسارح القطاع العام”.

وأشار إلى أنه ينتظر تكريم الدولة له بعدما تزدهر الأمور الاقتصادية.

بالفيديو- لطفي لبيب: عاوزين عري اكثر في التلفزيون عشان ما يبقاش تحرش

أكمل القراءة »

10 مواهب تتنافس في الحلقة الختامية ” ‏‎ Arabs Got Talent‎” فمن يفوز باللقب؟‏

10 مواهب تتنافس في الحلقة الختامية "‏‎Arabs Got Talent‎" فمن يفوز باللقب؟‏

10 مواهب تتنافس في الحلقة الختامية “‏‎ Arabs Got Talent ‎” فمن يفوز باللقب؟‏

ليلة السبت ستكون مفصلية بالنسبة لعشرة مشتركين وصلوا إلى نهائيات الموسم الرابع من برنامج “ Arabs Got Talent ”، ففي ختامها سيحمل واحد منهم اللقب، هو الذي سيحصل على أعلى نسبة تصويت من الجمهور. وفي انتظار العرض الأخير، يمضي المشتركون ساعات طويلة من أيامهم ولياليهم في الاستديو، حيث يتدربون على آخر عرض سيقدمونه في الحلقة الختامية على MBC4 و”MBC مصر”. هنا، تختلط المشاعر والأحاسيس، بين فرح بانتصار حققوه بوصولهم إلى نهائيات البرنامج، وبين توتر وخوف من المرحلة المقبلة التي سيكشف فيها عن اسم واحد، سيفوز بلقب “Arabs Got Talent” وبسيارة من طراز كريسلير وبـ 500 ألف ريال سعودي. ماذا يحضّر المشتركين العشرة للسهرة الأخيرة؟ ماذا سيغيّر اللقب في حياتهم الفنية والخاصة؟ ما هي مشاريعهم إذا لم يكن اللقب من نصيبهم؟ وما هي خطواتهم المقبلة بعد الفوز باللقب؟ قبل العرض المباشر الأخير، ما هي الكلمات الأخيرة للمشتركين العشرة، ياسمينا، كارن وتلما، Very Bad Team، Crazy Dunkers، محمد الشيخ، Nabilson، Marawa The Amazing، Salah Entertainer، محمد وفرات غربي، وDuo Sora.

1- ياسمينا… الغلط ممنوع!

تكشف ياسمينا من مصر أن خيارها للعرض الختامي بالغ الدقة، لأن المرور الأخير يجب ألاّ تشوبه شائبة، وتقول: “سأختار الأقوى فالغلط ممنوع، لأن هذه الأغنية هي التي ستحدّد مصيري، وتحدّد ما إذا كان اللقب سيكون من نصيبي أم لا”. تعرب عن رضاها عن أدائها أغنيتي “عن العشاق” و”انت عمري” لأم كلثوم في حلقات الاختبارات، اللتين دفعت بأدائها لهما نجوى كرم إلى الضغط على “البازر الذهبي”. تقول: “أبذل قصارى جهدي من خلال التمارين، أن أتمكن من إقناع الجمهور بأنني أستحق اللقب”. تشكر من أنصفها من الفنانين، ومن الناس العاديين وبما كتب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معلقة: “لم أصدق بأن أساتذة وملحنين وفنانين كبار أشادوا بصوتي وبأدائي”.

يمتزج الخوف والقلق مع الفرح عند ياسمينا، وترى بأن “كل من وصل إلى هذه المرحلة، يستحق الفوز والخيار سيكون في يد الجمهور”. وعما تنتظره بعد البرنامج في حال الفوز أو عدمه تقول: “سأكمل المشوار سواء فزت أو لم أفز، فإذا حصلت على اللقب فستكون خطوة تسهل عليّ المشوار لأنني أنطلق من برنامج ضخم وأصل عبره إلى كل منزل عربي، لكنني مقتنعة بأن من لديه القرار بأن يحقق انتصاراً معيناً فلن يمنعه شيء من تحقيقه”. وتضيف: “علي اختيار أغنيات تليق بصوتي لأظل عند حسن ظن من اقتنعوا بصوتي”.

2- Duo Sora… لوحة تاريخية تعبق حباً

تملأ الرومانسية عروض “Duo Sora” من المغرب، الثنائي رضا موزون وأليسون سافاني استطاعا الوصول إلى الحلقة الختامية، بلوحاتهما الفنية الراقصة، ويتحضّران لتقديم لوحة من التاريخ تعبق حباً وعاطفة. يعلّق رضا قائلاً بأن “ليس سهلاً أن تصل إلى المرحلة الختامية، وتنافس 9 مواهب تقدم أفكاراً متعددة”، لكنه يؤكد بـ”أننا سنبذل كل إمكاناتنا لتقديم أفضل عرض، وسيشكل العرض مفاجأة للجمهور”. وتلفت أليسون إلى أن “الوصول إلى الحلقة النهائية، هو مكافأة من الجمهور ولجنة تحكيم البرنامج لهما، ما يعني أننا استطعنا أن نصل إليه ونقنعه بأدائنا، ونعده بتقديم لوحة مميزة في السهرة الختامية”. لا يخفي المشتركان اللذين تجمعهما قصة حب خشيتهما من النتيجة، إلاّ أن إيمانهما بموهبتهما تجعلهما واثقين بأن عرضهما سيلقى استحسان الجمهور. ويشير رضا إلى أننا سنقدم لوحة تمزج بين الحركات البهلوانية والرقص مع الكوريغرافيا، ويؤكد أن علاقتهما تشكل عاملاً أساسياً لنجاحهما معاً، شارحاً أنه قبل تعرفه على أليسون، لم يكن يشعر بهذه التوأمة مع أحد، وكان العرض يفتقد إلى الحميمية. وقد التقى الثنائي لأول مرة في أحد معاهد الرياضة في باريس، حيث كان رضا يدرب الفنون القتالية، وكانت أليسون مدربة الرقص هناك، وستكمل قصة الحب في الحلقة الأخيرة مع لوحة تحيي قصص أشهر قصص الحب في التاريخ.

3- محمد الشيخ… واثق بنفسه وبموهبته!

منذ وقوفه لأول مرة على خشبة مسرح “Arabs Got Talent”، لفت الطفل محمد الشيخ من فلسطين الأنظار، وحقق إجماعاً على تميز أدائه وأبهر أعضاء لجنة التحكيم وجعلها تنوه بموهبته، كما أقنع الجمهور أيضاً بعرضه المتميز الذي أبرز فيه ليونة استثنائية في جسده. هذا الأمر أعطاه دفعاً كبيراً إلى الأمام، وجعله واثقاً من الفوز وتخطي كل المراحل وصولاً إلى الحلقة الختامية، وهو يطلب من الجمهور أن ينصفه ويصوت له هذه المرة أيضاً. ابن بلدة “تل الهوى” من غزة، ينتظر بحماس كبير الحلقة النهائية، ويعلق: “أنا أجهز نفسي جيداً، ويجب على الناس أن تصوت لي لأني موهبة فريدة من نوعها في العالم العربي”. ويضيف: “مضى على تمرني على اللياقة البدنية وحركات الليونة نحو سنة وثلاثة أشهر، وقد شجعني أهلي وأصدقائي على التقدم إلى “Arabs Got Talent”، وكانت والدتي مقتنعة بأنني سأحقق بصمة إيجابية في البرنامج، كما أتدرب منذ بضعة أسابيع مع أستاذ رياضة، يساعدني في تمارين الأداء، لجعل عروضي أكثر احترافية”. ويردّد محمد ما يسمعه كثيراً من الناس مؤخراً، فيقول: “أنا موهبة خارقة وغريبة لعروض لا أحد يقدمها في عالمنا العربي”.

4- كارن وتلما…. تحضّران عرض الفرح والإبهار

بعد عرضين ناجحين في حلقات الاختبارات ونصف النهائي، تتحضّر الطفلتان كارن وتلما من لبنان إلى العرض الختامي وعينيهما على اللقب. توزع كارن وتلما وقتهما بين الدراسة والتمارين استعداداً للعرض الختامي الذي سيحمل أكثر من مفاجأة، وعلى أجواء مفرحة في التمثيل والرقص والأداء. وتراهن المشرفة على تدريبهما على عرض يختلف تماماً عما قدمته الطفلتان سابقاً. وإذا كان عرض نصف النهائيات مزج بين الرسالة الإنسانية المؤثرة ولحظات الفرح والأمل فإن موضوع العرض الأخير سيكون فرحاً وفيه الكثير من النشاط والإبهار. ورغم أن قسماً كبيراً من المشتركين في هذا الموسم، أثبت تميزه في الحلقات الماضية، فإن “ميزة كارن وتلما تكمن في أنهما تمكنتا من الوصول إلى الكبير والصغير معاً بما قدمتاه من فن مسرحي”. بهذه الكلمات تحاول المشرفة على تدريبهما أن تقنع الجمهور بالتصويت لهما. وتضيف: “دربناهما جيداً، لكن لو لم تكونا خفيفتي الظل وتمتلكان الكاريزما المطلوبة، لما استطاعتا الوصول إلى هذه المرحلة”. وعن الخطوات المقبلة في حال الفوز أو عدمه، تشرح قائلة أن “مجرد وصولهما إلى الحلقة الأخيرة، فهما فائزتان، لكن اللقب سيغير بعض الأمور، وسيعطيهما هذا الأمر دفعاً إلى الأمام، وسنعمل على تقديم عمل فني متكامل، تقومان ببطولتهما كارن وتلما، نأمل أن يوصلهما أكثر إلى مختلف أنحاء العالم العربي”.

5- Crazy Dunkers… يمزج الألعاب البهلوانية بالكوميديا

يشكل وصول فريق “Crazy Dunkers” إلى الحلقة الختامية فرصة له للحصول على اللقب. هكذا، ينظر الفريق المؤلف من 6 شبان إلى الأمر. هو فريق يتألف من 10 شبان يشارك 6 فقط منهم في عروض البرنامج، هؤلاء الشبان نجحوا في تحقيق شهرة محدودة في أوروبا قبل انضمامهم إلى برنامج “Arabs Got Talent”، ويعتبرون اليوم أن مجرد ظهورهم في البرنامج أعطاهم دفعاً إلى الأمام، وزاد من شهرتهم خصوصاً في العالم العربي، حيث سيقدمون عروضاً بعد انتهاء الحلقات، فكيف بعدما وصلوا إلى النهائيات. مرة جديدة، سيدخل الفريق على إيقاع الموسيقى ليقدم لعبة كرة السلة بطريقة احترافية ومشوقة، بعيدة كل البعد عن كرة السلة الكلاسيكية. ويأمل الفريق بأن يقلب عرضه الأخير كل الموازين ويوصله إلى الفوز. يؤكد أعضاء الفريق بأنهم يشعرون اليوم بأنه بات لديهم جمهوراً يحبهم ويتابعهم في كل مكان. ويبدي الفريق إصراره على المضي قدماً في عروضه سواء فاز باللقب أم لم يفز، “لكن طعم الانتصار، يجعل الأمور أكثر إيجابية”. ويحضر الفريق مفاجأة يصفها بالمبهرة للحلقة الختامية، ستكون مختلفة عما قدمه في حلقات الاختبارات ونصف النهائيات. وأكثر ما يتميز به الفريق هو الانضباط والاحترافية، وسيتضمن العرض الأخير مزيجاً من الألعاب البهلوانية والقليل من الكوميديا.

6- Very Bad Team… يخترق فندقاً ويقلبه رأساً على عقب!

رشاقة وتفاعل تام بين مجموعة من الشبان، يعطي للعروض جاذبية وسحراً. وبهذه العناصر، سيخترق Very Bad Team في عرضه الختامي أحد الفنادق الضخمة في آخر حلقات “Arabs Got Talent”، وتنقلب الأمور هناك رأساً على عقب. فداخل ديكور فندق، وفي مكان يتوسطه كنبة رئيسية، سيدخل الفريق المكوّن من شبان من تونس والجزائر والمغرب لتقديم لوحة تفاعلية يأمل اسماعيل – وهو أحد أعضاء الفريق- بأن توصلهم إلى اللقب. يتحدث الشاب عن أثر برنامج “Arabs Got Talent” على مسيرتهم، فيقول بأن “باتت لنا شهرة إضافية ولا شك بأن اللقب سيغير الكثير في حياتنا”. يشرح اسماعيل عن خطوات البداية التي مرّ بها الفريق قبل وصوله إلى برنامج المواهب، فيقول بـ”أننا انطلقنا قبل ثلاث سنوات، وكانت البداية مع أحد الأصدقاء، فأسّسنا فريق راقص ثم باشرنا بضم مجموعة من الأشخاص وتوسع الفريق وقدم مجموعة من العروض”. وإذا كان الفريق قد اختار “فريق سيء جداً” (Very Bad Team) اسماً له، فإن هذا مجرد اسم للفت الانتباه كما يبدو. ويوضح اسماعيل “لأن لا شيء سلبي في فريقنا بل طاقة إيجابية ونمط إيجابي في التفكير”.

7- محمد وفرات غربي… يراهنان على عرض يلامس كل مواطن عربي

إذا كانت حلقة الاختبارات دفعت العميد علي جابر بأن يطلب من محمد وفرات غربي من تونس أن ينفصلا، فإن حلقة نصف النهائي بدلت رأيه وأقنعته أنهما ثنائي ناجح، ويعرفان كيف يوزعان الأدوار بين بعضهما البعض. ويكشف فرات بأن “العرض النهائي سيكون مختلفاً عن العرضين السابقين، حيث سنقدم عرضاً يعتمد إظهار خلطة بين الموسيقى والإحساس والحركات التعبيرية والأكروبات”. يوضح الشاب بأن “ما قدمناه في نصف النهائي اعتمدنا فيه على “التكنيك” والحركات البهلوانية على العامود والترامبولين، بينما في العرض النهائي سيكون أكثر قوة وتماسكاً، ويحمل معان كثيرة، ومن خلال الموسيقى الموجودة فيه سوف يمس كل مواطن عربي ويلامس مشاعره أينما كان، حاملاً إيقاعاً مفرحاً”.

يعتمد الشابان على توزيع الأدوار بين بعضهما البعض، ويعبران جسمانياً عن قضايا سياسية وإنسانية وإعلامية في لوحات فنية. ويشير فرات بأن “محمد سبقني في التجربة، إذ بدأ قبلي بأربع سنوات، وكنت أتابعه يلعب الجمباز في المدرسة الوطنية لفنون السيرك في تونس، بعدها سافر محمد إلى أوربا، في وقت انضممتُ أنا إلى المدرسة. بعدها، التحقت بالفرقة في أوروبا وعدنا إلى تونس وطورنا أنفسنا، وقدمنا عروضاً محلية في تونس والمغرب العربي”.

8- Marawa The Amazing… تكشف الفرق بين الجمهور العربي والغربي

قبل ساعات من العرض النهائي، كانت Marawa من الصومال، تتنقل بين القارتين الأوروبية والأميركية، وتعيش أياماً صعبة مليئة بالتعب والتحضير والتمرينات. وقد جهزت فكرة “مجنونة” للحلقة الختامية كما تقول. تفضل عدم الكشف عن تفاصيل العرض، لكنها تقول بأنه يعتمد على مبدأ تبدل الإضاءة بين لحظة وأخرى منه. تعتبر Marawa أنها حصلت على اللقب قبل أن تعرض الحلقة، “لأن الوصول إلى هذه المرحلة هو فوز أيضاً” كما تقول. تعتبر أن مشاركتها في “Arabs Got Talent” ووصولها إلى الحلقة الختامية التي يعلن فيها عن الفائز، حققت لها شهرة واسعة في العالم العربي، وهو ما يجعلها تتحدث منذ اليوم عن سلسلة مشاريع حفلات في الشرق الأوسط. وتوضح Marawa بأنها بدأت حياتها في ممارسة الرياضة والجمباز قبل أن تطور نفسها، وتبدأ بممارسة رقص الـ Hula Hoop. ونظراً لكونها صاحبة تجربة فنية بين أوروبا وأميركا، وتعرفت إلى الجمهور العربي من خلال مشاركتها في “Arabs Got Talent”، تشرح عن الفرق بين الجمهورين العربي والغربي، فتقول بأن الأول هادئ يستمتع بمتابعة العروض على طريقته، بينما الجمهور الغربي لديه “شعطة جنون”. وتعرب عن أملها بأن تجد التصويت الذي يوصلها إلى اللقب من قبل الجمهور العربي في مختلف أنحاء العالم.

9- Nabilson… يواجه الخطر ويعيد حساباته!

شاب لم تمنعه الإصابات المتكررة عن المضي قدماً نحو ممارسة الرياضات الخطرة، وأن يضاعف أوقات التمرين ليحصل على المرونة التي تساعده على تقديم عروضه التي تبرز القوة البدنية والليونة. هو Nabilson من الجزائر، الذي يكشف أنه يحضر فكرة جديدة ليقدمها في العرض النهائي. يوضح الشاب الجزائري الذي يعيش في فرنسا أخيراً، بأن عرضه الأخير يحمل بعض المخاطر وسيكون مختلف عن المعتاد وأكثر تميزاً، معتبراً أن “هذا الأمر يشجع الناس على التصويت له أكثر، فيصبح أكثر قرباً من اللقب”. يتلهف Nabilson للوصول إلى اللقب، ليحوّل ما يقوم به حالياً إلى “مهنتي المستقبلية”، معتبراً أن عدم حصوله على اللقب، قد يجعله يعيد حساباته. ويضيف: “خلال دقيقتين فقط، أضع كل ما تعلمته في حياتي أمام الجمهور طالباً منه التصويت لي”. ويسترجع الشاب محطات من الماضي، فيشير إلى أنه بدأ حياته في رياضة “الروكبي” في فرنسا، كما مارس هذه الرياضة من خلال انضمامه إلى الفريق الجزائري، لكن إصابته في ظهره غيرت كل مشاريعه، فترك الروكبي وشق طريقه في ممارسة الرياضة البدنية، وسمى نفسه Nabilson تيمناً باللاعب الإنكليزي Robinson.

10- Salah Entertainer… يخطّط لاكتشاف العالم العربي فنياً!

لا يختلف حال Salah Entertainer من المغرب، عن حال بقية المشتركين الذين باتوا قاب قوسين أو أدنى من اللقب. وبعدما أبهر بعروضه لجنة التحكيم والجمهور ووصل إلى نصف النهائيات ومنها إلى النهائيات، ها هو يضع عينه على أن يكون “Arabs Got Talent” الموسم الرابع. بين فنون “الروبوت” والنحت والرقص التعبيري، أمضى صلاح كل فترة شبابه، كاشفاً أن “أصدقائي شجعوني مراراً على المشاركة في البرنامج، وعندما انتقل التشجيع إلى مواقع التواصل الاجتماعي، تحمست للفكرة خصوصاً عند اكتشافي بأن البعض يستنسخون عروضي ويقدمونها في مختلف أنحاء العالم بطريقة جيدة حيناً وسيئة أحياناً، فقررت أن أقدم أفكاري بنفسي”. يؤكد صلاح بأن الوصول إلى الحلقة الختامية يعتبره الفوز بحد ذاته، “لأن الجمهور سيختار الآن بين مواهب تقدم عروضاً متنوعة من غناء ورقص وألعاب بهلوانية وأكروبات وسواها، من قال بأن الغناء أفضل من الرقص ومن الألعاب البهلوانية…. في النتيجة، كل من وصل إلى الحلقة الأخيرة يستحق اللقب”. يخطط صلاح لاكتشاف العالم العربي في المرحلة المقبلة، وسيبدأ من الصفر.

أكمل القراءة »

ثانوية خديجة أم الفحم – الشيخ مشهور فواز يلقي محاضرة حول الزواج وظاهرة تفشي الطلاق

ثانوية خديجة أم الفحم – الشيخ مشهور فواز يلقي محاضرة حول الزواج وظاهرة تفشي الطلاق وفسخ الخطبة

الشيخ مشهور فواز : نسبة الطلاق وصلت الى 50%, وان هذه النسبة لا تشمل حلات الطلاق الغير مسجلة رسميا او الطلاق بعد “الاملاك” (“عقد براني”) وقبل الزفاف

الشيخ مشهور فواز : من اسباب تفشي الطلاق لدينا – الجهل والاختلاط واطالة الخطوبة وفساد الذمم والاستغلال السلبي لأجهزة التواصل

الشيخ مشهور فواز : الحلول عديدة اهمها التوعية وحسن الاختيار وتقصير فترة الخطوبة واصلاح النوايا واجراء الدورات للمقبلين والمقبلات على الزواج
استضافت ثانوية خديجة أم الفحم محاضرات قيمة لفضيلة الشيخ الدكتور مشهور فواز محاجنة, حيث استعرض فيها موضوع الزواج وظاهرة تفشي الطلاق وفسخ الخطبة. وقد ذكر ان الاحصائيات الرسمية في المحاكم الشرعية في بلادنا تشير الى ان نسبة الطلاق وصلت الى 50%, وان هذه النسبة لا تشمل حلات الطلاق الغير مسجلة رسميا او الطلاق بعد “الاملاك” (“عقد براني”) وقبل الزفاف. كما تعرض لأسباب هذه الظاهرة الآخذة بالانتشار في مجتمعنا والتي ذكر منها ظاهرة عقد الزواج الخارجي (“براني”) والعقد السري وانتشارها المقلق في المجتمع العربي على حد قوله, .فالأرقام مهولة والاسباب في كثير من الاحيان مردها الى : الجهل بأحكام الزواج الشرعية, الاختلاط الذي يزيل عنصر التشوق بين الخاطبين ومخطوباتهم او العاقدين, فلا يبقى رغبة لاستمرار العلاقة, ليتم الانتقال الى ارتباط جديد. واضاف ان طول مدة الخطوبة او “الاملاك” يساهم للغاية بتطور المشاكل لتصل للفسخ او للطلاق.
هذا، وأشار الشيخ مشهور فواز خلال خطبته الى انتهاكات عديدة من قبل الناس بسبب فساد الذمم والضمائر المريضة مشيرا الى أن كثيرين يستغلون العقد الخارجي بشكل سيء وغير شرعي وغير إنساني بحيث يتملص الشاب منه بسهولة مستعرضا كثيرا من القصص والحوادث التي وصلت اليه والتي لا يمكن تفهمها بأي حال من الاحوال, .والضحية في غالب الاحيان هي الفتاة.
كما تناول الدكتور الشيخ مشهور موضوع العقد السري الذي تفشى للغاية في المجتمع العربي وعلى وجه الخصوص في شريحة النساء الأرامل والمطلقات بحجة خوفهن من كلام الناس ولا تدري الأرملة والمطلقة عواقب هذا العقد السري، مؤكدا الى أن من سنة الزواج اشهاره وليس اخفاءه, مما يؤدي لضياع حقوق المرأة غالبا.
هذا وقد اختتم الدكتور الشيخ مشهور فواز محاضرته بتقديم باقة من التوجيهات والنصائح لتوعية والفتيات والنساء خصوصا والاهل وباقي المجتمع عموما حول هذه الظاهرة البغيضة وموضوع العقد الخارجي والسري متمنيا أن ينعم مجتمعنا بظواهر إيجابية تساهم في بناء مجتمع صالح وسليم. كما حث على تنظيم دورات توعوية للمقبلات وللمقبلين على الزواج من باب “الوقاية خير من قنطار علاج”.
كما استمع باهتمام لأسئلة طالبات ثانوية خديجة, اللاتي بدون واعيات لدورهن بإصلاح المجتمع بهذا المجال, واجاب عن اسئلتهن بالتفصيل. وفي النهاية تم تقديم الشكر لفضيلة الشيخ الدكتور مشهور من قبل الادارة والتربية الاجتماعية على دوره ومساهمته بتثقيف جيل المستقبل لكل خير.
مدير مدرسة خديجة الثانوية محمد انيس محاميد صرح معلقا : ” تبدو اهمية الامر لكوننا نحرص على توعية طالباتنا لأخذ دورهن الايجابي والتأثير المجتمعي للنهوض بهذا المجتمع وتطويره للأفضل. كما آمل ان يتعاون الجميع بشكل فاعل وايجابي معنا لتحقيق الاهداف المرجوة والمتوخاة منهم”.
جدير بالذكر ان ثانوية خديجة النموذجية تعتبر مثال المدارس المتفوقة التي تجمع بين العلم والاخلاق وتنبض بالعطاء لتنمية مهارات طالباتها بمشاريع مثل : المشروع المتميز – “انطلقي للتفوق”, .مشروع “قصة نجاح” , دورة “تنمية بشرية”, مشروع “التربية الاسرية” ومشروع “بطيرم” ومشروع “الانترنت الامن” وغيرها الكثير المفيد.

SAM_1535 SAM_1536 SAM_1537 SAM_1538 SAM_1539 SAM_1540 SAM_1613 SAM_1614 SAM_1615 SAM_1616 SAM_1617 SAM_1618 SAM_1619 SAM_1620 SAM_1621 SAM_1829 SAM_1830 SAM_1832 SAM_1833 SAM_1834

أكمل القراءة »
‪Google+‬‏