الرئيسية / مشاركات / رقائق في دقائق ( 16 )

رقائق في دقائق ( 16 )

رقائق في دقائق ( 16 )

رقائق في دقائق ( 16 )
تنويه ..
انه من الاهمية البالغة في هذا الزمن أن نعرض الموضوعات الهامة التي تتصل بالفرد والمجتمع بكل وضوح وبدون أي رتوش . لهذا قررت أن اطلق هذه الرقائق علها تكون سبب في تغير الفرد والمجتمع سائلاً المولى عز وجل أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم ..
لا تشكي من الدنيا ..!
قال أحدهم : لا أدع أحداً يسبقني على تحفيظ الصغار سورة الفاتحة لأنه سيصلي بها طوال حياته .
لا تشكي الأيام فليس لها بديل ولا تبكي على الدنيا ما دام آخرها الرحيل واجعل ثقتك بالله ليس لها مثيل .
حزن وفرح ..!
عن الفضيل بن عياض عن محمد بن سوقة قال : ” أمران لو لم نعذب إلا بهما كنا مستحقين بهما العذاب من الله عز وجل : أحدنا يزاد له الشيء من الدنيا فيفرح فرحاً ، ما علم الله أن فرحه بشيء زاده قط في دينه . وينقص الشيء من الدنيا فيحزن عليه حزناً ، ما علم الله أن حزنه على شيء نقصه قط في دينه “.
خشية الله ..
قال الفضيل بن عياض – رحمه الله – : ” إنما الفقيه الذي أنطقته الخشية ، وأسكتته الخشية . إن قال قال بالكتاب والسنة ، وإن سكت سكت بالكتاب والسنة . وإن اشتبه عليه شيء وقف عنده ورده إلى عالمه “.
وهذا يصدقه قول الله سبحانه وتعالى : (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء ) [ فاطر : 28 ] . فالعالم هو الذي يخشى الله ، ولا عالم سواه ولا فقيه غيره ، مهما حاز من الشهادات أو نال في الدنيا من الدرجات .
إياك والعجلة ..!
قال حكيم : إياك والعجلة فإنها خرق ، والخرق شؤم . وعليك بالأناة فإنها يمن . واعلم أن الزلل من العجل .
وقال آخر : إن من الحزم الأناة والتثبت ، وإن العجلة لا تزال تورث أهلها حسرة وندامة . وهناك فرق كبير بين المسارعة والتسرع ، وبين المعاجلة والتعجل .
بقلم : محمود عبد السلام ياسين

ان تشارك يعني انك تهتم :

أكتب تعليق

‪Google+‬‏