الرئيسية / مشاركات / لا تَكتُبَني بعد اليوم

لا تَكتُبَني بعد اليوم

بقلم : خلود خوري رزق

لا تَكتُبَني بعد اليوم

لا تَكتُبَني بعد اليوم

لا تَكتُبَني بعد اليوم

بروحٍ تحمل مزيداً من القلق قالت

اليَوم لا تَكتُبني بَعد….

فالحروف وَلّت وارتَد مِنها الجَمال

نَمَت بَين اَلْسِنَة لَهيبتَ مْضغ الكُره مع الغِذاء

تَنفَست هواءً يخلو مِن النقاء

هناك ….. فَوق جِبالٍ كَستها ثلوج القهر

وتَسَلَقها الجُّهال

لا تَكتب ألماً يُجافيه العُظماء

فالقصيدة اُعتِقَلَت وداهمها الفراغ

وَنَزَحَت بعيداً الى سِجن الغُرَباء

كَبَلَتها قيودٌ هَزَمَت الُحُلُم وأَسرار المَساء

اجْتاحتها الظنون والمُفارقات

وَأسباب الغياب

عدلاً قُتِلَ في حَضرة العُلَماء

دُفِن في مقبرة النِسيان

بـشهادةٍ مُوَقعة مِن السُفهاء

كيف أكتُبكَ ثانيةً

بزمنٍ اجتاحه الغُرباء

وَكيف تَكتُبني بروح الاشتياق

وَقَد ومات الحَرف وتوارى مَع الشُهداء

ان تشارك يعني انك تهتم :

أكتب تعليق

‪Google+‬‏